عن الكوتش

الرجل الذي قال «نعم».

حين سمعت العائلات «طفلكم لا يستطيع»، سمع حسام عياد «طفلكم لم يستطع — بعد». لأكثر من عقدين، حوّل بساط الفنون القتالية إلى أحد أندر الأماكن في عمّان حيث الإعاقة ليست حدّاً، بل خطّ انطلاق.

الفلسفة

ثلاثة مبادئ على البساط

  • نُكيّف الرياضة لا الطفل

    التمرين ينحني للجسد الذي أمامنا. كل رياضي يتدرّب على الرياضة الحقيقية — مصاغةً لتصله.

  • الانضباط كرامة

    الحزام، والانحناءة، والخطّ على الأرض — النظام يقول للطفل: أنت جزءٌ من شيءٍ جادّ.

  • لا أحد يدفع لينتمي

    الكلفة يجب ألّا تقرّر من يحقّ له أن يكون قوياً. ظلّ النادي مجانياً منذ أول حصة عام ١٩٩٩.

المشوار

من بساطٍ واحد إلى حركة

  1. ١٩٩٩

    الحصة الأولى

    يفتح حسام صفاً تكيّفياً صغيراً بعد أن يرفض نادٍ طفلاً يستخدم كرسياً متحركاً. يحضر ستة طلاب.

  2. ٢٠٠٥

    أول الميداليات

    يدخل الرياضيون أول بطولة تكيّفية إقليمية — ويعودون بميدالياتٍ لم يتوقّعها أحد.

  3. ٢٠١٤

    الملاكمة تنضمّ للكاراتيه

    يُضاف برنامج ملاكمة للرياضيين الأكبر سناً، فاتحاً مساراً جديداً للتركيز واللياقة والثقة.

  4. ٢٠٢١

    المتدرّبون يصبحون مدرّبين

    يبدأ متدرّبون سابقون بتدريب أصغر الصفوف — أوضح دليلٍ على نجاح المنهج.

  5. اليوم

    أكثر من ألف بطل

    تدرّب هنا أكثر من ألف رياضي — والأبواب ما زالت مفتوحة، وما زالت مجانية.

«أنا لا أدرّب أطفالاً معاقين. أدرّب مقاتلين يعلّموننا جميعاً معنى القوة.»

— الكوتش حسام عياد